الشيخ علي النمازي الشاهرودي
19
مستدرك سفينة البحار
مجهول ، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ، يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس ، نسبح الله تعالى ونقدسه ونحمده ونعبده حق عبادته . ثم بدا لله تعالى أن يخلق المكان ، فخلقه وكتب على المكان : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أمير المؤمنين ووصيه ، به أيدته ونصرته - الخبر المفصل الشريف في المعارف الحقة التي لا يتحملها إلا الخواص ، فراجع إلى البحار ( 1 ) . منها : روايته عن الباقر ( عليه السلام ) خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مناقب نفسه وأسمائه قال : أنا أخو رسول الله وابن عمه وسيف نقمته وعماد نصرته وبأسه وشدته . أنا رحى جهنم الدائرة وأضراسها الطاحنة . أنا موتم البنين والبنات . أنا قابض الأرواح وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين - الخ ، وهي مفصلة كريمة ، فراجع إلى البحار ( 2 ) . روايته عن الإمام السجاد ( عليه السلام ) أحوال الكافر بعد الموت ( 3 ) . موعظة الباقر ( عليه السلام ) له ( 4 ) . من جملة كراماته في البحار ( 5 ) . ومنها : إخباره بالمغيبات ، كما في كتاب جعفر بن محمد بن شريح . إعطاء الباقر ( عليه السلام ) له حبة من تربة الحسين ( عليه السلام ) وأمره باستعماله ، فعوفي من علته في وقته ( 6 ) . وتقدم في " بوب " : أنه باب الإمام الباقر ( عليه السلام ) وبوابه .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 184 ، وجديد ج 25 / 17 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 10 ، وج 8 / 586 ، وجديد ج 35 / 45 ، وج 33 / 283 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 164 ، وجديد ج 6 / 259 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 162 و 167 ، وجديد ج 78 / 162 و 182 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 289 - 292 ، وجديد ج 69 / 270 - 281 . ( 6 ) ط كمباني ج 22 / 147 ، وجديد ج 101 / 138 .